بلهجةٍ مصرية خالصة، تحدّث السفير جورج شتيلفريد، سفير النمسا بالقاهرة، عن حبه الشديد لمصر، لدرجة أن من لا يعرف هويته الحقيقية، يحسبهُ مصريًا، يحب «الشاي»، ويشجّع فريق الزمالك، ولا تغيب عن باله الشمس الساطعة في «مصايف العجمي».
أجاب السفير جورج شتيلفريد، خلال فيديو لم تتجاوز مدته 5 دقائق، عن عدة أسئلة، أبرزها: «بتفضل أكتر شاي وشيشة في قهوة ولا عشا شيك في فندق فخم؟»، لتجده يُجيب بأنه يفضل «شرب شاي وشيشة في قهوة بلدي»، وكان يتمنى في أزمنة سابقة، الجلوس واحتساء القهوة مع الأديب الراحل طه حسين.
وكأنه «مصري أصيل»، يشجّع جورج شتيلفريد فريق الزمالك، وعندما سُأل «إيه الأوحش الزمالك يخسر ولا تفشل اتفاقية دبلوماسية بين مصر والنمسا؟»، قال بحسم: «الزمالك مبيخسرش».
حُب جورج شتيلفريد لمصر ليس وليد اللحظة، وإنما يرجع لستينيات القرن الماضي، إذ كان والده دبلوماسي نمساوي يعيش في القاهرة، وعندما تشتد شمس يوليو، يشدّ الرحال إلى «مصيف العجمي» الشهير بالإسكندرية، الأمر الذي جعل شتيلفريد مغرمًا بالعجمي.
يرى جورج شتيلفريد أن السمة المشتركة بين مصر والنمسا «خفّة الدم»، كما يفضل تواجده في مصر كـ«سفير» عن اختياره كوزير للخارجية في بلده الأم، النمسا.
«معلش»، كلمة جورج شتيلفريد المفضلة بالعامية المصرية، ففي نهاية اللقاء، ودّع ضيوفه، قائلاً: «وقتكم خلص، هاكمل شغل معلش».
في وقتٍ سابق، قال جورج شتيلفرد، إن الأزهر الشريف يُعتبر المؤسسة الدينية الأهم في العالم، خلال زيارته إلى مقر الأزهر الشريف، ومرصد الأزهر باللغات الأجنبية، برفقة نائبه، مدير المركز الثقافي النمساوي، أولريكه نويان، بهدف التعرف على أنشطة المرصد، والدور الذي يقوم به في مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب على المستويين المحلي والعالمي، بالإضافة إلى بحث سبل أوجه التعاون المستقبلية مع المرصد.
نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين و/أو الوصول إلى معلومات الجهاز. تتيح لنا الموافقة على هذه التقنيات معالجة بيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. عدم الموافقة أو سحبها قد يؤثر سلباً على بعض الميزات والوظائف.
أساسية Always active
التخزين أو الوصول التقني اللازم حصراً لغرض تمكين استخدام خدمة معينة طلبها المشترك أو المستخدم صراحةً.
التفضيلات
التخزين أو الوصول التقني المستخدم حصراً لأغراض إحصائية مجهولة الهوية.
الإحصاءات
التخزين التقني أو الوصول الذي يُستخدم حصراً لأغراض إحصائية.The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
Marketing
The technical storage or access is required to create user profiles to send advertising, or to track the user on a website or across several websites for similar marketing purposes.